منتدى يهتم بالتربية والتعليم وتبادل الخبرات المهنية من اجل اسرة تربوية رائدة ثانوية الشهيد العوفي عبد الكريم/بشار
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ركن الاعجاز العلمي في القرآن الكريم: العدد الأول.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 26/11/2012

مُساهمةموضوع: ركن الاعجاز العلمي في القرآن الكريم: العدد الأول.   الإثنين ديسمبر 03, 2012 8:07 pm

الحمد لله الذي خلّص قلوب عباده المتقين من ظُلْم الشهوات ، وأخلص عقولهم عن ظُلَم الشبهات

أحمده حمد من رأى آيات قدرته الباهرة ، وبراهين عظمته القاهرة ، وأشكره شكر من اعترف بمجده وكماله

واغترف من بحر جوده وأفضاله وأشهد أن لا إله إلا الله فاطر الأرضين والسماوات ، شهادة تقود قائلها إلى الجنات

وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ، وحبيبه وخليله ، والمبعوث إلى كافة البريات ، بالآيات المعجزات

والمنعوت بأشرف الخلال الزاكيات صلى الله عليه وعلى آله الأئمة الهداة ، وأصحابه الفضلاء الثقات

وعلى أتباعهم بإحسان ، وسلم كثيرا

أما بعد :

فإن اصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها،

وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار

ــــ أعاذنا الله وإياكم من النار ــــ

القرآن الكريم ....

كتاب الله..... المعجز فى اياته المنزه عن النقصان والتحريف والتشويه

كتاب تهتز له..... القلوب الحية وتتصدع من وقع كلماته الجبال العتية

سمعته الجن.... فانبهرت وهرولت الى قومها داعية لله

وسمعه الكفار.... فلامست كلماته قلوبهم فاقشعرت له

انه كتاب معجز.... يتحدى عقول البشر التى تدعى العبقرية والتطور

وصناعة التكنولوجيا والتطور

فيا علماء الغرب التافه والمغرور...

هذا كتابنا..... وهذه ايات ربنا فأقرئوها وتدبروا اياتها جيدا

اما انكم لا تجيدون القراءة بعد؟؟؟

ويا عالم البشر ... من كل الاجناس والالوان ....

تأملوا فى اعجاز هذا القرآن

عل القلوب ان تستحى وتلين

وتصرخ من قوة هذا اليقين

أشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله

مشاركة الرجل بالأعمال المنزلية يدفئ العلاقات الزوجية الحميمة

في دراسة حديثة تبين أن مشاركة الرجل لزوجته في تحمل بعض أعباء البيت، تزيد من سعادتهما،

وتساهم في استقرار العلاقة الزوجية، وهذا ما أمرنا به الإسلام.....

أثبت العلم الحديث الاعتقاد السائد بأن العلاقات الزوجية تتطلب الاجتهاد والعمل،

وتحديداً العمل المنزلي الذي قد يضيف المزيد من الدفء على العلاقات الحميمة بين الزوجين.

وأكد باحثون أن معظم النساء يحببن اضطلاع الزوج بنصيبه من الأعباء المنزلية وأن مشاركة الزوج

في بعض أعمال المنزل مثل أعمال التنظيف،

يضفي جوّاً من السعادة على العلاقة الزوجية وشرح أحد الخبراء بأن مقاسمة الأعباء المنزلية مناصفة بين الزوجين،

قد يضفي المزيد من الدفء على العلاقات الحميمة بين الزوجين.

وفسر جوشوا كولمان، العالم النفسي، ومؤلف كتاب "الزوج الكسول:

كيف يمكن دفع الرجال للقيام بالمزيد نحو رعاية الأطفال والأعباء المنزلية"، نظريته قائلاً:

تنظر النساء لمشاركة الرجل في أعمال المنزل كتعبير عن الاهتمام والمحبة، كما أن ذلك يخفف من إجهادهن الجسدي."

وتابع شرحه:

"الرجل قد يكون مجهداً بالكامل ويريد ممارسة الحب ليحصل على الاستقرار والسعادة، إلا أن النساء مختلفات،

فالرغبة لديهن مرتبطة بالراحة، ومن الصعوبة الإحساس بتلك المشاعر،

إذا كانت هناك لائحة بالأعباء المنزلية المتوجب القيام بها، وزوج غافل غير مهتم."

ومن جانبها، قالت باميلا سموك، عالمة اجتماع بجامعة ميتشغان:

"طالما كانت هذه المعاملة الخفية جانب من فطرة النساء، فلن تكون هناك مساواة حتى لو قالت الأبحاث بذلك..

هذه الأعمال مصدر رئيسي للإجهاد النفسي."


نستنتج من هذه الدراسة أنه ينبغي على الرجل مشاركة زوجته في بعض الأعمال المنزلية ليضفي شيئاً من...

السعادة والاستقرار على علاقتهما،

ولنا المثل الأعلى والقدوة الحسنة في سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

عندما كان يشارك أهله أعباء المنزل فكان يرتق ثوبه وينظف بيته ويعين أهله في كل شؤونهم،

بل كان يقول: (استوصوا بالنساء خيراً)، وكان يقول: (وأكرمكم أكرمكم لأهله)،

فهذه هي أخلاق النبي الأعظم، إنه نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم.

كذلك نستفيد من هذه الدراسة أن الاستقرار مهم جداً في أي علاقة زوجية حتى تستمر وتعطي ثمارها،

ولتخيّم السعادة على الزوجين.

وقد أكّد القرآن على ضرورة مشاركة الزوجين في أعباء المنزل،

قال تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [الطلاق: 228].

فهذه الآية تحمل إشارة إلى أن النساء لهن حقّ على الرجال كذلك، ولا يجوز للزوج أن يتغاضى عن هذا الحق.

فإذا ما راعى الرجل حقوق الله وضع الله في بيته المودة والرحمة،

يقول تعالى:

(وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)

[الروم: 21].

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lyceeoufi.forumalgerie.net
 
ركن الاعجاز العلمي في القرآن الكريم: العدد الأول.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوبة العوفي عبد الكريم بشار :: قسم القرآن وعلومه-
انتقل الى: